١٦ فبراير ٢٠٢٣
الملوحة والري الزراعي

الملوحة هي زيادة كمية الملح الموجودة في التربة. ويمكن أن تنشأ الملوحة عن عوامل مثل جودة مياه الري، ومحتوى الملح في التربة، والمناخ. ويمكن للملوحة أن تعيق نمو النباتات وتطوّرها وأن تسبّب فقداناً في الإنتاجية.
الملوحة مشكلة مهمة للزراعة. وتنتشر الملوحة في المناطق التي توجد فيها أخصب ترب العالم. ويمكن أن تنشأ الملوحة عن سوء جودة مياه الري. فالملح الموجود في مياه الري يتراكم في التربة ويعيق نمو النباتات. ويمكن أن تنشأ الملوحة أيضاً عن ارتفاع محتوى الملح في التربة. فعندما يكون محتوى الملح في التربة مرتفعاً، لا تستطيع جذور النباتات امتصاص المياه، وهذا يؤدي إلى عطش النباتات.
يمكن أن تتأثر الملوحة بالمناخ أيضاً. ففي المناخات الجافة، تتبخّر المياه من التربة ويبقى الملح فيها. وهذا يؤدي إلى زيادة محتوى الملح في التربة. وتعيق الملوحة نمو النباتات وتطوّرها وتسبّب فقداناً في الإنتاجية.
يمكن اتخاذ بعض التدابير لمنع الملوحة من إعاقة نمو النباتات وتطوّرها. وقد تتكوّن هذه التدابير من تحسين جودة مياه الري، وتقليل محتوى الملح في التربة، وتنظيم المناخ.
جودة مياه الري عامل مهم للملوحة. ولتحسين جودة مياه الري، يمكن خفض محتوى الملح في مياه الري. ويمكن خفض محتوى الملح في مياه الري عن طريق ترشيح المياه أو تليينها.
محتوى الملح في التربة عامل مهم للملوحة. ولتقليل محتوى الملح في التربة، يمكن ضمان غسل الأملاح الموجودة فيها. ويمكن تحقيق غسل الأملاح الموجودة في التربة عن طريق سحب كمية زائدة من مياه الري من التربة.
المناخ عامل مهم للملوحة. ففي المناخات الجافة، تتبخّر المياه من التربة ويبقى الملح فيها. وهذا يؤدي إلى زيادة محتوى الملح في التربة. وفي المناخات الجافة، يجب إجراء الري لتلبية حاجة النباتات من المياه. والري يمنع زيادة محتوى الملح في التربة.
الملوحة مشكلة مهمة تعيق نمو النباتات وتطوّرها. ويمكن أن تنشأ الملوحة عن سوء جودة مياه الري، وارتفاع محتوى الملح في التربة، والمناخ. ويمكن اتخاذ بعض التدابير لمنع الملوحة من إعاقة نمو النباتات وتطوّرها. وقد تتكوّن هذه التدابير من تحسين جودة مياه الري، وتقليل محتوى الملح في التربة، وتنظيم المناخ.
فيما يلي بعض القيم حول الملوحة والزراعة:
- تبلغ مساحة الترب المالحة في العالم نحو 2 مليار هكتار.
- تنتشر الترب المالحة في المناطق التي توجد فيها أخصب ترب العالم.
- الترب المالحة مشكلة مهمة للزراعة ويمكن أن تسبّب فقداناً في الإنتاجية.
- يمكن أن تنشأ الملوحة عن سوء جودة مياه الري، وارتفاع محتوى الملح في التربة، والمناخ.
- يمكن اتخاذ بعض التدابير لمنع الملوحة من إعاقة نمو النباتات وتطوّرها.
- وقد تتكوّن هذه التدابير من تحسين جودة مياه الري، وتقليل محتوى الملح في التربة، وتنظيم المناخ.
يمكن للنباتات المقاومة للمياه المالحة أن تعيش في الترب المالحة والمياه المالحة. وهذه النباتات، لأنها مقاومة للآثار السلبية للمياه المالحة، تتمتع بميزة أكبر مقارنة بالنباتات الأخرى التي تنمو في الترب المالحة والمياه المالحة.
بعض النباتات المقاومة للمياه المالحة هي:
- الصبّار (الألوفيرا)
- الأغاف
- الخيزران
- الصنوبر
- الأرزّ (الشلب)
- الغار
- السرخس
- البندق
- السرّة
- الزيزفون
- التين
- الهليون
- التوليب
- الذرة
- الأوكالبتوس
- الأرزّ
- الدردار
- الثوم
- البصل
- السماق
- الزيتون
يمكن زراعة النباتات المقاومة للمياه المالحة في الترب المالحة والمياه المالحة. وهذه النباتات، لأنها مقاومة للآثار السلبية للمياه المالحة، تتمتع بميزة أكبر مقارنة بالنباتات الأخرى التي تنمو في الترب المالحة والمياه المالحة.
بعض التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع الملوحة هي:
- تحسين جودة مياه الري: يمكن استخدام طرق مثل ترشيح مياه الري أو تليينها لخفض كمية الملح في مياه الري.
- تقليل محتوى الملح في التربة: يمكن ضمان غسل الأملاح الموجودة في التربة لتقليل محتوى الملح فيها. ويمكن ذلك عن طريق سحب مياه الري الزائدة من التربة.
- تنظيم المناخ: في المناخات الجافة، يجب إجراء الري لتلبية حاجة النباتات من المياه. وهذا سيمنع زيادة محتوى الملح في التربة.
- اختيار النباتات المقاومة للملح: تؤثر الملوحة في بعض النباتات أكثر من غيرها. واختيار النباتات المقاومة للملح سيقلّل من فقدان الإنتاجية الناجم عن الملوحة.
ستختلف التدابير التي يمكن اتخاذها لمنع الملوحة بحسب شدة مشكلة الملوحة ومصدرها. وفي الحالات التي تكون فيها مشكلة الملوحة خطيرة، قد يلزم الحصول على مساعدة متخصصة.
الري بالتنقيط هو إيصال مياه الري إلى جذور النباتات مباشرة. وتوفّر هذه الطريقة المياه وتقلّل من تراكم الملح في التربة.
الري بالتنقيط طريقة مثالية للري في المناطق التي تعاني من مشكلة الملوحة. فالري بالتنقيط، بإيصاله مياه الري إلى جذور النباتات مباشرة، يمنع تبخّر المياه على سطح التربة. وهذا يقلّل من تراكم الملح في التربة ويتيح للنباتات النمو بشكل أفضل.
يقدّم الري بالتنقيط مزايا عديدة للري في المناطق التي تعاني من مشكلة الملوحة. وهذه المزايا هي:
- توفير المياه: يتيح الري بالتنقيط توفير مياه الري بنسبة تتراوح بين 50% و70%.
- يقلّل من تراكم الملح في التربة: يمنع الري بالتنقيط تبخّر المياه على سطح التربة، ولذلك يقلّل من تراكم الملح في التربة.
- يتيح للنباتات النمو بشكل أفضل: يتيح الري بالتنقيط للنباتات النمو بشكل أفضل والحصول على إنتاجية أعلى.
الري بالتنقيط طريقة مثالية للري في المناطق التي تعاني من مشكلة الملوحة. فالري بالتنقيط يوفّر المياه ويتيح للنباتات النمو بشكل أفضل بتقليله تراكم الملح في التربة.
طوّرت النباتات تكيّفات خاصة لتصبح مقاومة للمياه المالحة. وتتيح هذه التكيّفات للنباتات امتصاص المياه المالحة وتحمّلها.
بعض تكيّفات النباتات المقاومة للمياه المالحة هي:
- تنظيم تركيز الملح لخفض تركيزه في الجذور: توجد في جذور النباتات المقاومة للمياه المالحة إنزيمات خاصة لتنظيم تركيز الملح. وتمنع هذه الإنزيمات دخول الأملاح إلى الخلايا وتضمن طردها منها.
- تخزين المياه لتقليل تركيز الملح: توجد في أوراق النباتات المقاومة للمياه المالحة أنسجة خاصة لتخزين المياه. وتضمن هذه الأنسجة احتباس المياه في النباتات وتقلّل من تركيز الملح.
- إسقاط الأوراق لتقليل تركيز الملح: تمتلك النباتات المقاومة للمياه المالحة قدرة على إسقاط أوراقها عند ارتفاع تركيز الملح بإفراط. وهذا يقلّل من تركيز الملح في النباتات ويضمن بقاءها على قيد الحياة.
يمكن للنباتات المقاومة للمياه المالحة أن تعيش في الترب المالحة والمياه المالحة. وهذه النباتات، لأنها مقاومة للآثار السلبية للمياه المالحة، تتمتع بميزة أكبر مقارنة بالنباتات الأخرى التي تنمو في الترب المالحة والمياه المالحة.